ابنا: وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس التحالف "إبراهيم الجعفري" والذي "ترأس اجتماعاً للتحالف الوطنيِّ العراقيِّ بحضور ممثلي المُكوِّنات السياسية المنضوية كافة، وبمشاركة رئيس الوزراء نوري المالكي، نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعيّ".
وأوضح البيان أن "جدول أعمال الهيئة السياسية تضمَّن مناقشة الوضع الأمنيِّ في العراق، وسُبُل الحدِّ من الخروقات الأمنية الخطيرة التي شهدتها البلاد، إضافة إلى وضع اللمسات الأخيرة على مبادرة السلم الاجتماعي في العراق، وتوحيد الموقف التحالفيّ إزاء القوانين المهمة المُزمَع تشريعها في مجلس النواب بعد انعقاد جلساته".
وبحسب البيان فإن المجتمعين ابدوا "قلقهم الكبير من تدهور الأوضاع الأمنية مُؤخَّراً، مُشدِّدين على ضرورة اتخاذ الإجراءت الضرورية، والعاجلة لردع الخروقات الأمنية، وتكثيف الجهود؛ بهدف استباب الأمن".
وأضاف البيان أن المجتمعين قيموا مُبادَرة السلم الاجتماعيِّ في العراق، وعدّوها مورد قبول الجميع بشرط أن تحظى بموافقة القوى السياسية كافة، وأن تكون مُلزِمة لها بجميع بنودها؛ مما يجعلها وثيقة شرف بين الشركاء لتعزيز اللحمة الاجتماعية، والحفاظ على وحدة وكرامة الوطن.
وتابع البيان ان المجتمعين اتفقوا أيضاً على ضرورة تشريع القوانين المهمة والمُعطّلة خلال الجلسات المُقبِلة لمجلس النواب.
واختتم البيان بأن الهيئة السياسية للتحالف الوطنيِّ قد شكّلت لجان عمل مسؤوليتها متابعة مُقرَّرات الاجتماع، وتتضمَّن آليات عملية لإنجاز ما تمَّ الاتفاق عليه، ولاسيما مبادرة السلم الاجتماعيّ.
وكان الخزاعي قد قدم في وقت سابق مبادرة تحت عنوان "السلم الاجتماعي"، ودعا الاطراف السياسية كافة الى "الالتفاف" حول هذه المبادرة والعمل وفقها لتحقيق السلم الاهلي.
وضربت موجة من اعمال ارهابية بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة، أول امس الاثنين، كل من بغداد، والبصرة، والكوت، والسماوة وسقط على اثرها عشرات الشهداء ومئات الجرحى وكانت للعاصمة الحصة الاكبر.
وتأتي هذه الموجة من التفجيرات عقب مرور ايام قليلة على فرار مئات السجناء من سجني التاجي وابي غريب، في هجمات منسقة تبناها تنظيم القاعدة الارهابية الجناح المحلي في العراق.
................
انتهى / 232